EN FR
القائمة

ولي العهد يفتتح الدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

Author Avatar

Maroc 7

الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 10:44

أشرف ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أمس الاثنين، بمركز المعارض محمد السادس بالجديدة، على افتتاح الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، خلال الفترة الممتدة إلى غاية 18 أكتوبر الجاري، تحت شعار «الفرس في خدمة الإنسان».

 

حيث يجسد حضور ولي العهد في افتتاح هذه التظاهرة الدولية الاهتمام الذي يوليه الملك محمد السادس لقطاع الفروسية، والحرص على تطويره وفق رؤية مستدامة تشمل مختلف حلقاته، من تربية الخيول إلى تنظيم المنافسات الدولية، بما يعزز إشعاع الفروسية المغربية على الصعيد العالمي.

 

ولدى وصوله إلى مركز المعارض، كان في استقبال الأمير مولاي الحسن مولاي عبد الله العلوي، رئيس جمعية معرض الفرس، قبل أن يستعرض تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت التحية الرسمية. كما تقدم للسلام عليه عدد من المسؤولين الترابيين والمنتخبين، وممثلي قطاع الفلاحة، وأعضاء مجلس إدارة جمعية معرض الفرس، إلى جانب عدد من الشركاء والداعمين.

 

وشهد حفل الافتتاح استقبال ولي العهد لضيوف شرف هذه الدورة، من بينهم سفير جمهورية تركيا لدى المغرب، وسفير سلطنة عمان، والقائم بأعمال سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة، فضلا عن مسؤولين وممثلين عن مؤسسات وهيئات معنية بالخيول العربية الأصيلة والتراث والفروسية في الدول الثلاث.

 

وعقب مراسم الاستقبال، قام الأمير مولاي الحسن بجولة في مختلف فضاءات المعرض، اطلع خلالها على الأروقة المخصصة للمؤسسات ومربي الخيول والصناعة التقليدية، فضلا عن القرية الدولية وأجنحة الفن والثقافة وجهات المملكة والداعمين. كما زار قرية الأطفال «فارس في رحلة عبر المغرب»، التي تروم تقريب الأجيال الناشئة من التراث المغربي العريق في مجال الفروسية، عبر تجربة تفاعلية تجمع بين التعلم والاستكشاف.

 

وتضمن برنامج الافتتاح عروضا في فنون الفروسية قدمتها فرق من الفرسان المغاربة والأجانب بالحلبة الرئيسية، قبل أن يتوجه ولي العهد إلى فضاء التبوريدة، حيث تابع عروض 18 سربة تمثل مختلف جهات المملكة، في استعراض يجمع بين مهارات الفرسان ودقة الأداء والالتزام بقواعد هذا الفن التراثي.

 

وتحظى التبوريدة بمكانة بارزة ضمن فعاليات الدورة الحالية، من خلال الجائزة الكبرى للملك محمد السادس، التي تكرس حضور أحد أعرق تقاليد الفروسية المغربية، بما ينطوي عليه من انسجام بين الفرسان وخيولهم، وتناسق في الأداء، وتشبع بالتقاليد الأصيلة.

 

هذا، ويأتي الاهتمام بالتبوريدة باعتبارها مكونا أساسيا من مكونات الهوية الثقافية المغربية، خاصة أنها أدرجت سنة 2021 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، بما يعكس قيمتها التراثية وأهمية صونها ونقلها إلى الأجيال المقبلة. واختتمت هذه المحطة بأخذ صورة تذكارية لولي العهد مع مقدمي السربات المشاركة.

 

وتقدم جمعية معرض الفرس، المنظمة لهذه التظاهرة التي راكمت حضورا متناميا على المستويين الوطني والدولي، برنامجا متنوعا يجمع بين المنافسات الرياضية والعروض الفنية والأنشطة الثقافية والعلمية والترفيهية، بمشاركة فاعلين وخبراء ومهنيين في مجال الفروسية.

 

وتبرز دورة 2026 من خلال ارتقاء الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للقفز على الحواجز إلى فئة خمس نجوم «CSI 5*-W»، في خطوة من شأنها تعزيز البعد الدولي للمعرض واستقطاب منافسات وفرسان من مستويات عالية، بما يدعم موقعه ضمن أبرز التظاهرات المتخصصة في عالم الخيول.

 

وإلى جانب المنافسات والعروض، يتضمن برنامج هذه الدورة ندوات وورشات وموائد مستديرة تناقش قضايا مرتبطة بالفروسية ومجالاتها المختلفة، فضلا عن أنشطة ترفيهية موجهة إلى الشباب، في إطار مقاربة تسعى إلى الجمع بين تثمين التراث، وتبادل الخبرات، والتعريف بمؤهلات الفروسية المغربية.

 

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية - 1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم .