حسم المنتخب الوطني مواجهته أمام ليسوتو بهدفين دون رد، مساء أمس الثلاثاء، على أرضية ملعب «تويوتا» بمدينة بلومفونتين الجنوب إفريقية، ليحقق انتصاره الثاني توالياً في تصفيات كأس إفريقيا ويعزز صدارته للمجموعة برصيد ست نقاط.
وفرض «أسود الأطلس» إيقاعهم على المباراة منذ صافرة البداية، مستفيدين من تراجع المنتخب الليسوتي، حيث استحوذوا على الكرة وتحكموا في مجريات اللعب، في وقت أجرى الناخب الوطني محمد وهبي عدة تغييرات على التشكيلة مقارنة بالمواجهة السابقة أمام الغابون، بإشراك عبد الحميد آيت بودلال وزكرياء الواحدي وأسامة تيرغالين.
حيث بحث المنتخب الوطني عن افتتاح التسجيل عبر تحركات إسماعيل الصيباري على مستوى الخط الأمامي، إلى جانب محاولات عز الدين أوناحي واختراقات إبراهيم دياز، غير أن غياب التركيز في اللمسة الأخيرة حال دون استغلال الفرص المتاحة خلال أغلب فترات الشوط الأول.
ومع اقتراب صافرة نهاية الشوط الأول، تمكن إبراهيم دياز من فك شفرة الدفاع الليسوتي، بعدما استغل ارتباكاً داخل المنطقة، ليمنح المنتخب المغربي هدف التقدم في الدقيقة الأخيرة، رافعاً رصيده مع «الأسود» إلى 15 هدفاً.
وعاد المنتخب في الشوط الثاني بالنهج نفسه، إذ واصل التحكم في الكرة وفرض ضغطه على دفاع أصحاب الأرض، قبل أن يتدخل وهبي بإجراء تغييرات هجومية أثمرت عن هدف ثانٍ في الدقيقة 82، بعدما استغل عز الدين أوناحي تمريرة حاسمة من سفيان رحيمي ليضاعف تقدم المنتخب الوطني.
بهذا الانتصار، أكد المنتخب الوطني انطلاقته القوية في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما حصد ست نقاط من مباراتيه الأوليين وسجل أربعة أهداف دون أن تستقبل شباكه أي هدف.
