في إطار حركة جديدة شملت عدداً من مناصب المسؤولية الأمنية، أسندت المديرية العامة للأمن الوطني إلى خالد القاسمي مهمة رئاسة الهيئة الحضرية بمطار طنجة ابن بطوطة الدولي.
وستُناط للمسؤول الأمني مهمة الإشراف على عمل عناصر الهيئة الحضرية بالمطار، ومواكبة مختلف المهام المرتبطة بحفظ الأمن والنظام داخل هذا المرفق الحيوي، الذي يشهد ارتفاعاً متواصلاً في أعداد المسافرين وتنامياً في حركة الرحلات الدولية.
ويأتي هذا التعيين في سياق تغييرات متتالية عرفتها البنية الأمنية بمدينة طنجة خلال الأيام الماضية، من أبرزها تعيين والي الأمن السابق عبد الكبير فرح، يوم 2 شتنبر، مديرا للأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني، مقابل تكليف نائبه عبد الحفيظ فلوس بتولي مهام والي أمن طنجة بالنيابة.
هذا، وامتدت الحركة الأمنية إلى مدن أخرى، حيث جرى تعيين مسؤول جديد على رأس الأمن الجهوي بالحسيمة، إلى جانب تغييرات همت عدداً من مناصب المسؤولية بمختلف مناطق المملكة.
حيث تعكس هذه التعيينات توجه المديرية العامة للأمن الوطني نحو تجديد وتوزيع المسؤوليات الأمنية، مع الاعتماد على أطر راكمت خبرة مهنية وميدانية في تدبير مختلف المهام الأمنية.
ويكتسب منصب رئيس الهيئة الحضرية بمطار طنجة ابن بطوطة أهمية بالنظر إلى خصوصية المرفق وحجم النشاط الذي يعرفه، وما يفرضه ذلك من ضرورة لضمان انسيابية حركة المسافرين وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية والمتدخلين بالمطار.
وتتزامن هذه الخطوة مع استمرار المطار في توسيع وجهاته الدولية واستقطاب أعداد متزايدة من المسافرين، الأمر الذي يرفع من حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق المصالح الأمنية المكلفة بتأمين المرفق وتنظيم مختلف التدفقات داخله.
