تستعيد المؤسسات التعليمية المغربية حركيتها المعتادة، اليوم الاثنين07 شتنبر، مع الانطلاق الفعلي للدراسة برسم الموسم الدراسي 2026-2027، حيث فتحت المدارس أبوابها لاستقبال التلاميذ بمختلف المستويات، من التعليم الأولي إلى الثانوي التأهيلي.
ويأتي هذا الموعد بعد مرحلة تحضيرية شملت مختلف الجوانب التنظيمية والتربوية، عملت خلالها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على توفير الظروف اللازمة لانطلاق الموسم الجديد وفق الجدولة المعتمدة.
حيث لا تقتصر رهانات الموسم الدراسي الحالي على ضمان السير العادي للدراسة، إذ تضع الوزارة تحسين جودة التعلمات والارتقاء بالمستوى الأكاديمي ضمن أبرز الأولويات، إلى جانب تعزيز انخراط الأسر في متابعة المسار الدراسي لأبنائها.
وفي هذا الإطار، دعا نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، الأسر إلى الاضطلاع بدور أكبر في مواكبة أبنائها، خصوصاً في مؤسسات التعليم العمومي، مؤكداً أن الانتظام في الدراسة منذ الأيام الأولى يشكل عاملاً أساسياً لضمان بداية مستقرة للموسم.
هذا، ويأتي التحاق التلاميذ اليوم استكمالاً للدخول المدرسي الذي انطلق بشكل تدريجي، بعد عودة الأطر الإدارية والتربوية إلى المؤسسات التعليمية، ليبدأ بذلك الموسم الدراسي الجديد مرحلته الفعلية عبر مختلف جهات المملكة.
