فاس – 7 ماي 2026
دعا كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الرشيدي، اليوم الأربعاء بفاس، إلى تعزيز السياسات العمومية الموجهة لفائدة الأشخاص المسنين عبر مقاربة مندمجة تضمن مشاركتهم الفعالة في التنمية.
وأكد الرشيدي، خلال اللقاء الجهوي الثالث حول حقوق المسنين، على أهمية استباق تحديات الشيخوخة الديموغرافية، خاصة في مجالات الحماية الاجتماعية والصحة ودعم القرب ومحاربة الهشاشة.
وأشار كاتب الدولة إلى أن المغرب يشهد تحولات اجتماعية عميقة، منها الانتقال من نموذج “الأسرة الممتدة” إلى “الأسرة النووية”، مما يفرض تحديات جديدة في رعاية الساكنة المسنة التي بلغت 5 ملايين نسمة وفق إحصاء 2024.
من جانبه، شدد رئيس جهة فاس-مكناس، عبد الواحد الأنصاري، على ضرورة مواجهة تحديات العزلة وصعوبة الولوج للخدمات بالمناطق القروية، داعياً لتعزيز التغطية الصحية وبرامج دعم الدخل لهذه الفئة.
وأبرزت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان، مارييل ساندير، إمكانات “الاقتصاد الفضي” كرافعة للابتكار الاجتماعي، داعية للنظر للمسنين كفاعلين في التنمية وحاملين للخبرة والذاكرة وليس فقط كفئة تحتاج للرعاية.
وشهد اللقاء توقيع مذكرة تفاهم بين كتابة الدولة وجهة فاس-مكناس، تهدف لإعداد برامج متخصصة وتعزيز بنيات القرب الاجتماعية الموجهة للأشخاص المسنين وتحسين جودة عيشهم.
