الرباط – 29 أبريل 2026
جدد وزير الخارجية ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بالرباط، تأكيد دعم المغرب الثابت لاستقرار جمهورية مالي وسيادتها ووحدتها الوطنية في ظل الظروف الراهنة.
وأكد بوريطة، خلال ندوة صحفية مع نائب وزير الخارجية الأمريكي، أن استقرار مالي يعد ركيزة أساسية للأمن الإقليمي، مديناً بشدة الهجمات الإرهابية التي استهدفت المدنيين والعسكريين.
وحذر الوزير من التحديات “الحرجة” التي تمر بها منطقة الساحل، مشيراً إلى وجود “تواطؤ واضح” بين الحركات الانفصالية والجماعات الإرهابية، مما يهدد أمن القارة.
وشدد على ضرورة تدخل الفاعلين الإقليميين والدوليين للانخراط في ديناميات تعزز الاستقرار، وتحترم خيارات الشعوب، وتبني علاقاتها على التعاون البناء بدل الصراعات.
وتعكس هذه التصريحات الرؤية الملكية المتبصرة التي تضع الأمن الروحي والمادي لإفريقيا فوق كل اعتبار، وتدعو لتجفيف منابع الإرهاب عبر تنمية شاملة ومستدامة.
كما يبرز اللقاء مع المسؤول الأمريكي التنسيق الوثيق بين الرباط وواشنطن في ملفات مكافحة الإرهاب وضمان السلم والأمن في منطقة الصحراء والساحل الكبرى.
وخلص بوريطة إلى أن المغرب سيظل شريكاً وفياً لمالي ولعمقه الإفريقي، داعياً إلى تغليب لغة الحوار والوحدة لمواجهة التهديدات المشتركة التي تعيق نهضة القارة.
