توقفت مغامرة فريق أولمبيك آسفي في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عند محطة نصف النهائي، عقب تعادله المخيب أمام ضيفه اتحاد العاصمة الجزائري بهدف لمثله.
المباراة التي احتضنها ملعب المسيرة بآسفي مساء اليوم الأحد، شهدت خروج الفريق المغربي من المنافسة مستفيداً من قاعدة “الأهداف خارج الديار”، بعدما انتهى لقاء الذهاب بالجزائر بالتعادل السلبي.
وبسط “القرش المسفيوي” سيطرة ميدانية واضحة منذ انطلاق الصافرة، ممارساً ضغطاً هجومياً قوياً عبر تحركات عماد الخنوس وعماد سربوت، اللذين هددا مرمى الفريق الضيف في أكثر من مناسبة.
وعلى عكس مجريات اللعب، نجح اتحاد العاصمة في مباغتة أصحاب الأرض وافتتاح التسجيل في الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة (4+45) عن طريق ضربة جزاء نفذها أحمد الخالدي.
ومع مطلع الشوط الثاني، كثف أولمبيك آسفي من هجماته بحثاً عن العودة في النتيجة، وسط استبسال دفاعي للفريق الجزائري الذي اعتمد على الهجمات المرتدة السريعة للحفاظ على تقدمه.
وانتظر الجمهور المسفيوي حتى الدقيقة 75 ليعلن اللاعب موسى كوني عن هدف التعادل، وهو الهدف الذي أعاد الأمل للمدرجات لكنه لم يكن كافياً لقلب الطاولة وخطف بطاقة العبور.
ورغم المحاولات المستميتة في الدقائق الأخيرة، غابت النجاعة الهجومية عن “القرش”، لتنتهي المواجهة بتوديع الفريق المغربي للمنافسة القارية من دور النصف برأس مرفوعة.
