في ظل تصاعد حدة التوترات في المنطقة، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف فوري لإطلاق النار وخفض التصعيد، محذرًا من أن التطورات العسكرية الجارية في الشرق الأوسط تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين.
وأدان أنطونيو غوتيريش، في بيان صادر عن مكتب المتحدث باسمه، التصعيد العسكري الحالي، مشددًا على ضرورة احتواء الموقف بسرعة قبل اتساع رقعة الأزمة. كما حث جميع الأطراف المعنية على العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات، معتبرًا أن الحلول الدبلوماسية تظل المسار الوحيد القابل للاستدامة.
وجدد المسؤول الأممي تأكيده أن تسوية النزاعات الدولية لا يمكن أن تتحقق إلا عبر الوسائل السلمية، وفي إطار الاحترام الكامل للقانون الدولي، ولاسيما مبادئ الأمم المتحدة وميثاقها الذي يشكل، بحسب تعبيره، الأساس القانوني لحفظ السلم والأمن الدوليين.
وفي سياق التحركات الدولية الرامية إلى احتواء الأزمة، من المرتقب أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا طارئًا اليوم السبت عند الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي (21:00 بتوقيت غرينيتش)، لمناقشة تطورات الوضع في الشرق الأوسط وبحث سبل الحد من التصعيد.
ويأتي هذا التحرك الأممي في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى تجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع، ما يعكس قلقًا عالميًا من تداعيات الأزمة على الاستقرار الإقليمي والدولي، خاصة في ظل حساسية التوازنات السياسية والأمنية في المنطقة.
