EN FR
القائمة

وليد الركراكي بعد خسارة نهائي كأس إفريقيا 2025: كنا قريبين من اللقب وكرة القدم قد تكون قاسية

Author Avatar

Maroc 7

الإثنين 19 يناير 2026 - 09:09

الاثنين/19 يناير، 2026

 

أقرّ مدرب المنتخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، بصعوبة الهزيمة التي تعرّض لها “أسود الأطلس” في نهائي كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”، أمام المنتخب السنغالي بهدف دون مقابل، بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية، مؤكدًا أن كرة القدم لا تخلو أحيانًا من سيناريوهات مؤلمة.

 

وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المواجهة النهائية بالرباط، أن المنتخب المغربي كان قريبًا جدًا من التتويج القاري، قائلاً إن النهائي تطلّب استغلال جميع الفرص المتاحة، غير أن تفاصيل صغيرة غيّرت مسار اللقاء في لحظات حاسمة.

 

وأشار الناخب الوطني إلى أن المباراة اتسمت بالندية والتوازن، حيث ظهر المنتخب المغربي منظمًا ومتماسكًا فوق أرضية الملعب، قبل أن يتبدل سيناريو المواجهة خلال الأشواط الإضافية، مضيفًا أن اللاعبين قدموا أقصى ما لديهم، لكن النتيجة لم تكن في صالحهم.

 

وكشف الركراكي أن إهدار ضربة الجزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي شكّل نقطة تحوّل في اللقاء، معتبرًا أن المنتخب الوطني كان هذه المرة أقرب من أي وقت مضى إلى معانقة اللقب الإفريقي الذي غاب عن خزائنه لعقود.

 

وبخصوص المرحلة المقبلة، شدد مدرب المنتخب على أن المجموعة ستعود أقوى، مهنئًا المنتخب السنغالي على التتويج، ومؤكدًا أن هذه التجربة، رغم قسوتها، ستُشكّل درسًا مهمًا لجيل شاب ما زال في طور البناء والتطور.

 

وتطرّق الركراكي إلى الوضع الصحي لبعض اللاعبين، موضحًا أن المنتخب أنهى المباراة منقوص العدد بعد إصابة حمزة إيكمان، الذي يُشتبه في معاناته من إصابة على مستوى الأربطة، قد تُبعده عن الملاعب لعدة أشهر، في انتظار ما ستُسفر عنه الفحوصات الطبية.

 

ومن جهة أخرى، عبّر الناخب الوطني عن أسفه لما رافق المباراة من توقفات متكررة، معتبرًا أن ذلك أثّر على نسق اللقاء وتركيز بعض اللاعبين، من بينهم إبراهيم دياز، المعروف بكونه من أبرز مسددي ضربات الجزاء داخل المنتخب المغربي.

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية - 1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم .