EN FR
القائمة

كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025: إقصاء تونس أمام مالي وسامي الطرابلسي يعترف بأخطاء قاتلة

Author Avatar

Maroc 7

الأحد 4 يناير 2026 - 10:18

الأحد/ 04/ يناير/2026

 

ودّع المنتخب التونسي منافسات كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025 من دور ثمن النهائي، بعد خسارته أمام منتخب مالي بركلات الترجيح (3-2)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في المباراة التي احتضنها المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء.

 

وأعرب مدرب “نسور قرطاج”، سامي الطرابلسي، عن خيبة أمله الكبيرة عقب هذا الإقصاء المؤلم، معتبرًا أن المنتخب كان قريبًا جدًا من حسم بطاقة العبور إلى ربع النهائي، خاصة بعد التقدم في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة من المباراة.

 

وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت المواجهة، أوضح الطرابلسي أن الهدف الذي سجله المنتخب التونسي في الدقيقة 89 منح اللاعبين إحساسًا مبكرًا بحسم المباراة، غير أن نقص التركيز والتسرع في التعامل مع الدقائق الحاسمة كلف الفريق غاليًا، وسمح لمنتخب مالي بالعودة في النتيجة.

 

وأشار المدرب التونسي إلى أن فريقه لم ينجح في استثمار سيطرته على مجريات اللعب، منتقدًا ضعف النجاعة الهجومية وسوء الاختيارات في الثلث الأخير من الملعب، رغم النقص العددي الذي عانى منه المنتخب المالي منذ نهاية الشوط الأول، وهو ما زاد من حسرة الإقصاء.

 

وبخصوص ركلات الترجيح، شدد الطرابلسي على أن العامل الذهني كان حاسمًا في حسم التأهل، مؤكدًا أن الضغط النفسي لعب دورًا بارزًا في ضياع الفرصة، رغم المجهودات الكبيرة التي بذلها اللاعبون طوال المباراة.

 

وتحمّل مدرب المنتخب التونسي المسؤولية الكاملة عن الخروج المبكر، مشيدًا في الوقت ذاته بروح لاعبيه والتزامهم، ومؤكدًا أنهم قدموا كل ما لديهم من أجل إسعاد الجماهير التونسية وبلوغ الدور الموالي.

 

ومن المنتظر أن يواجه منتخب مالي في الدور ربع النهائي نظيره السنغالي، الذي حجز مقعده بعد فوزه على منتخب السودان بثلاثة أهداف مقابل هدف، في مواجهة مرتقبة تعد بالكثير من الإثارة ضمن منافسات البطولة القارية.

 

ويعكس هذا الإقصاء حجم التفاصيل الصغيرة التي تحسم المباريات الكبرى، ويطرح في الآن ذاته تساؤلات حول قدرة المنتخبات العربية على إدارة اللحظات الحاسمة في المنافسات القارية.

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية - 1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم .