EN FR
القائمة

ميناء طنجة المتوسط يعزز موقعه كقطب مينائي استراتيجي في إفريقيا

Author Avatar

Maroc 7

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 - 11:31

طنجة – 31 دجنبر 2025

 

يواصل ميناء طنجة المتوسط ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأقطاب المينائية على مستوى القارة الإفريقية، بفضل أدائه المتقدم، وتنظيمه المحكم، ودوره المحوري في تنشيط المبادلات التجارية الدولية ، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإيفوارية.

 

ويمتد المركب المينائي على مساحة تفوق 1000 هكتار، ما يجعله من بين أكبر وأهم الموانئ في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، مع بعد قاري ودولي يعزز تموقعه ضمن الشبكات اللوجستية العالمية.

 

ويُعد طنجة المتوسط من أحدث المركبات المينائية بالقارة، مستفيداً من اندماج متعدد الوسائط يجمع بين النقل السككي والطرقي والخدمات اللوجستية الصناعية، إلى جانب ارتباطه بأكثر من 180 ميناءً في حوالي 70 دولة، ما يعكس قوة شبكته البحرية واتساع إشعاعه الدولي.

 

ويمثل النشاط المرتبط بالقارة الإفريقية حوالي 30 في المائة من إجمالي حركة الميناء، الأمر الذي يعزز دوره كمحور لوجستي استراتيجي في خدمة التجارة الإفريقية وربطها بالأسواق العالمية.

 

وقد تم تصميم هذا المركب لاستباق التدفقات التجارية الكبرى وضمان سلاسة المبادلات، حيث يتوفر على أرصفة بطول 2,8 كيلومتر وأعماق تصل إلى 18 متراً، ما يمكنه من استقبال أضخم السفن في العالم. وتتولى شركات دولية متخصصة تشغيل محطاته، إلى جانب تدبير محطة البضائع المتنوعة من طرف الفاعلين الوطنيين.

 

ويشكل قطب نقل السيارات عنصراً أساسياً في دعم صادرات الصناعة الوطنية، إذ يؤمن شحن المركبات المصنعة بمصانع رونو وستيلانتيس نحو أكثر من 24 دولة، مع اعتماد الربط السككي كحل لوجستي فعال ومستدام.

 

كما يستعد ميناء المسافرين والشاحنات، الذي يمثل حلقة وصل حيوية بين أوروبا وإفريقيا، لاستقبال تدفقات قياسية، في إطار مشروع توسعة يهدف إلى رفع طاقته السنوية من 700 ألف إلى 1,5 مليون شاحنة.

 

ويجسد ميناء طنجة المتوسط، بهذا المسار التصاعدي، صورة المغرب كبلد منفتح، متصل، وتنافسي، قادر على لعب دور محوري في الاقتصاد البحري واللوجستي على الصعيدين الإفريقي والدولي.

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية - 1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم .