الاثنين – 29 دجنبر 2025
أكد مدرب المنتخب التونسي، سامي الطرابلسي، أن “نسور قرطاج” تجاوزوا تداعيات الهزيمة أمام نيجيريا بنتيجة (3-2)، وأن تركيز المجموعة بات موجها بشكل كامل نحو مواجهة تنزانيا، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس إفريقيا للأمم المغرب 2025.
وأوضح الطرابلسي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين بالرباط، عشية المباراة المقررة غدا الثلاثاء بالملعب الأولمبي، أن الطاقم التقني عقد اجتماعا مع اللاعبين عقب لقاء نيجيريا، تم خلاله الاتفاق على طي صفحة الخسارة والاستعداد الذهني والفني للمباراة الحاسمة أمام تنزانيا.
وشكلت هزيمة تونس أمام نيجيريا محور النقاش خلال الندوة، حيث شدد المدرب التونسي في أكثر من مناسبة على أن الحالة النفسية للاعبين جيدة، مؤكدا أن المنتخب لا يعيش أي أزمة. وقال في هذا الصدد إن الخسارة جاءت أمام منتخب قوي، مضيفا أن الإشكال كان في الصراعات الثنائية أكثر من الجوانب التكتيكية.
وأشار الطرابلسي إلى أن المنتخب التونسي قادر على تقديم مستوى أفضل، مبرزا أن خصوصية كأس إفريقيا للأمم تكمن في تقارب المباريات وضيق الوقت، ما يفرض على اللاعبين تجاوز النتائج السابقة بسرعة والتركيز على الاستحقاق الموالي.
وأكد مدرب “نسور قرطاج” أن الوضعية المريحة نسبيا في الترتيب لا تعني التهاون، موضحا أن الهدف الأساسي هو تحقيق الفوز، حتى وإن كان التعادل كافيا لضمان التأهل. وأضاف أن التشكيلة التي ستخوض اللقاء سيتم اختيارها بناء على قدرتها على تحقيق الانتصار، مع إمكانية تكييف النهج حسب مجريات المباراة.
كما شدد الطرابلسي على احترامه الكامل لمنتخب تنزانيا، معتبرا أن المواجهة لن تكون سهلة، خاصة وأن هذا الأخير كان قريبا من تعديل النتيجة أمام نيجيريا، مؤكدا أن التحضيرات ركزت بالأساس على الجانبين الذهني والبدني.
وفي ما يتعلق بالإعداد للمباراة، أوضح مدرب المنتخب التونسي أن ضيق الوقت بعد العودة من فاس فرض الاكتفاء بحصة للاسترجاع البدني، على أن تجرى الحصة التدريبية الأخيرة اليوم قبل لقاء الغد.
يشار إلى أن المنتخب النيجيري ضمن تأهله إلى دور ثمن النهائي، وسيواجه نظيره الأوغندي في المباراة الأخرى عن المجموعة ذاتها، بمدينة فاس.
