انتهت القمة المشتعلة بين الجيش الملكي المغربي وضيفه الأهلي المصري بتعادل إيجابي (1-1)، في المباراة التي احتضنها ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، أمس الجمعة 28 نونبر، لحساب الجولة الثانية من المجموعة الثانية في دوري أبطال إفريقيا.
وشهد اللقاء توترًا كبيرًا، خاصة في الشوط الثاني، حين ألغى الحكم الليبي أحمد الشملاني هدفًا للجيش الملكي، ما فجّر احتجاجات حادة بين لاعبي الفريقين، استدعت تدخل رجال الأمن وأدت لتوقف اللعب نحو خمس دقائق. كما اشتكى لاعبو الأهلي من تعرضهم لرشق أدوات حادة وزجاجات فارغة من مدرجات الملعب.
حيث نجح الأهلي بالرغم من الأجواء المشحونة وغياب العديد من الأسماء المؤثرة، في اقتناص نقطة ثمينة خارج الديار، ليواصل تصدر المجموعة بـ4 نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على يانغ أفريكانز الذي اكتفى بتعادل سلبي أمام شبيبة القبائل الجزائري، صاحب النقطة الواحدة، بينما حصد الجيش الملكي أول نقطة له في المسابقة.
على أرض الملعب، كاد الأهلي أن يفتتح التسجيل عبر تسديدة قوية لأحمد سيد زيزو، قبل أن يرد أصحاب الأرض بمحاولة خطيرة تصدى لها ببراعة الحارس مصطفى شوبير. وتمكن الجيش من الحصول على ركلة جزاء بعد لمسة يد على المالي أليو ديانغ وسط اعتراضات واسعة من لاعبي الأهلي؛ سدّد حريمات الركلة وتصدى لها شوبير، قبل أن يتابعها محسن بوريكة في الشباك عند الدقيقة 38.
في الشوط الثاني، ضغط الأهلي بقوة بحثًا عن العودة، ونجح البديل التونسي محمد علي بن رمضان في إرسال كرة عرضية محكمة حولها محمود حسن “تريزيغيه” برأسه إلى مرمى الحارس أحمد رضى التكناوتي (د 68).
هذا، وعبر البرتغالي ألكسندر سانتوس، مدرب الجيش الملكي، عن رضاه بالتعادل الذي حققه فريقه أمام الأهلي المصري، حيث أكد على صعوبة المواجهة وقوة الأهلي: “واجهنا واحدا من أقوى الأندية في القارة. قدمنا شوطا أول جيدا، ونجحنا في تسجيل هدف التقدم. صحيح أن المباراة عرفت فترات صعبة، لكنني فخور جداً بالنتيجة التي حققناها أمام جمهورنا”.
