تعيش مدينة طنجة، اليوم الجمعة 14 نونبر، على إيقاع حدث رياضي بارز يتمثل في الافتتاح الرسمي لملعب ابن بطوطة الكبير بعد أشهر من الأشغال التي أعادت للمركب روحًا جديدة، وذلك تزامنًا مع استقبال المنتخب الوطني المغربي لنظيره الموزمبيقي في أول ظهور للأسود بالمدينة بعد أعمال التأهيل.
ويأتي هذا الحدث وسط تجهيزات دقيقة واستعدادات مكثفة من جميع الجهات المعنية لضمان سير المناسبة في أفضل الظروف، في وقت يُتوقع فيه حضور جماهيري كبير لمتابعة عودة المنتخب إلى الملعب بحلّته الجديدة.
حيث اعتمدت إدارة الملعب منظومة مراقبة موسعة جرى تعزيزها بكاميرات عالية الدقة تمتد على جميع النقاط الحساسة، من بوابات الولوج إلى الممرات والمدرجات، مع ربطها بغرفة تحكم مركزية تُنسّق مختلف التدخلات وتضمن تدفقًا منظمًا للجماهير.
وترافق هذا الجانب التقني بخطة تنظيمية واسعة تشمل تدبير حركة المرور بمحيط الملعب، وتخصيص ممرات للطوارئ، إضافة إلى نشر فرق للتوجيه والتنظيم في المناطق التي تشهد عادة كثافة مرتفعة خلال المباريات الدولية.
كما تم وضع نقاط تفتيش إضافية قرب المداخل الرئيسية لتسريع عمليات الدخول، مع فصل مسارات العربات والمشاة تفاديًا لأي اختناقات لحظة وصول الجماهير قبل انطلاق المباراة.
هذا، وتُعد مباراة اليوم اختبارًا أوليًا لقدرات الملعب بحلّته الجديدة على استضافة مواعيد كبرى، خاصة مع استعداد المدينة لاحتضان مباريات دولية أخرى خلال الأسابيع المقبلة.
ومع عودة المنتخب الوطني إلى طنجة وافتتاح منشأة رياضية أكثر تطورًا، ينتظر أن يشكل هذا الحدث دفعة جديدة للبنية الرياضية بالمدينة، ومؤشرًا على جاهزيتها لمواكبة الاستحقاقات الكروية القادمة.
