وجه وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، انتقادات حادة لعدد من الدول الأوروبية، متهماً إياها بالتصرف بـ “سوء نية وجهل” والتمرد في التعاطي مع ضغوط الهجرة غير النظامية التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفعه إلى مطالبة رئيس الحكومة بيدرو سانشيز بالدعوة لعقد اجتماع عاجل لوزراء الداخلية في الاتحاد الأوروبي.
وأوضح مارلاسكا أن بعض الدول، وفي مقدمتها إيطاليا، تعمدت استخدام ملف الهجرة لأغراض وأجندات حزبية ضيقة، مشيراً إلى أن تلك الدول تتلقى ضعف أعداد المهاجرين غير النظاميين مقارنة بما تسجله إسبانيا. كما شدد على أن الحدود الجنوبية لإسبانيا تُعد من بين “أكثر الحدود أماناً وأقلها هشاشة” على مستوى الاتحاد الأوروبي.
وفي مقابل انتقاداته للشركاء الأوروبيين، أشاد وزير الداخلية الإسباني بمستوى الشراكة والتعاون الميداني مع المملكة المغربية، واصفاً إياه بالنموذجي والمبني على “الثقة والعمل الجاد”، ومثمناً الجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات المغربية لمواجهة تدفقات الهجرة وحماية الاستقرار الحدودي.
