الجمعة 12 يونيو 2026
خاض المنتخب البرازيلي لكرة القدم، اليوم الجمعة بنيوجيرسي، آخر حصة تدريبية له قبل قص شريط مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 بملاقاة النخبة الوطنية المغربية لحساب المجموعة الثالثة، وشهدت استعدادات “السيليساو” حضور كافة العناصر المستدعاة باستثناء النجم نيمار دا سيلفا، الذي يغيب عن الملاعب بداعي الإصابة.
وعرفت الحصة التدريبية، التي أقيمت تحت إشراف المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، تركيزاً تكتيكياً عالياً وانخراطاً كبيراً من طرف اللاعبين؛ حيث استهلت الدقائق الأولى بتمارين بدنية مخصصة للإحماء العضلي والتحرك الجماعي بدون كرة، قبل الانتقال إلى ورشات تقنية بالكرة ركزت على الاستحواذ، والتمرير السريع في المساحات الضيقة، والانتشار المنظم داخل رقعة الميدان.
وفي الوقت الذي يواصل فيه نيمار برنامجه الاستشفائي والتأهيلي بعيداً عن التدريبات الجماعية، تبدو أوراق المدرب أنشيلوتي مكتملة لتعويض هذا الغياب الفني البارز في الخط الأمامي لراقصي السامبا خلال المباراة الافتتاحية للمجموعة.
وتجرى مواجهة المغرب والبرازيل يوم غد السبت على أرضية ملعب “نيويورك نيوجيرسي”، في اختبار تدشيني يسعى من خلاله كلا الطرفين لضمان انطلاقة قوية، على أن يتابع المنتخب المغربي مساره المونديالي بمواجهة اسكتلندا في 19 يونيو ببوسطن، قبل أن يختتم مباريات الدور الأول بملاقاة منتخب هايتي في 24 يونيو بأتلانتا.
