الأربعاء 8 يوليوز 2026
شكل تعزيز آفاق الشراكة والتعاون الاستراتيجي بين المملكة المغربية والهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط، محور مباحثات ثنائية جرت بالرباط بين كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، السيدة زكية الدريوش، والأمين التنفيذي للهيئة، السيد ميغيل برنارد، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة رفقة وفد رفيع المستوى.
وارتكزت المباحثات على مجالات التدبير المستدام للموارد السمكية، وتنمية تربية الأحياء المائية، ومكافحة الصيد غير القانوني وغير المنظم. وفي هذا السياق، ذكرت السيدة الدريوش بالالتزام الراسخ للمغرب بفائدة حكامة مسؤولة لمصايد الأسماك في حوض المتوسط، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى الحفاظ على الرأسمال الطبيعي البحري وتطوير الاقتصاد الأزرق.
وتناولت المحادثات تنزيل استراتيجية الهيئة في أفق 2030، ومتابعة دينامية مبادرة (MedFish4Ever)، إلى جانب استعراض التقدم المحرز وطنياً في رقمنة أنظمة المراقبة، وتطوير المناطق البحرية المحمية، والتكيف مع التغيرات المناخية. من جانبها، أشادت الهيئة بالدور الريادي للمغرب وإسهامه العلمي، الذي تُوّج بحصول المملكة على “شهادة الامتثال الكامل” لأربع مرات متتالية اعترافاً بجودة حكامتها الإقليمية.
وتتواصل فعاليات هذه الزيارة الرسمية بزيارة ميدانية لمقر المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالدار البيضاء، للاطلاع على المختبرات والإمكانات العلمية الوطنية المسخرة لخدمة استدامة المصايد، وتأكيد التزام المغرب ببناء بحر أبيض متوسط أكثر صموداً وازدهاراً للأجيال القادمة.
