الرباط – 13 ماي 2026
شكل تعزيز الشراكة الاقتصادية والارتقاء بالمبادلات التجارية محور مباحثات رفيعة المستوى جمعت امس الثلاثاء بالرباط، وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، بنظيره الإكوادوري، لويس ألبيرتو خاراميو غرانخا. وتُوج اللقاء بتوقيع اتفاقية تعاون تهدف إلى تنشيط الاستثمارات المتبادلة وتذليل العقبات الجمركية بين البلدين.
وصف الوزير الإكوادوري، في تصريح للصحافة، المغرب بأنه “حليف استراتيجي” ومنصة لا محيد عنها للولوج إلى الأسواق الإفريقية، مؤكداً رغبة بلاده في أن تكون بوابة للمنتجات المغربية نحو أمريكا الجنوبية. وكشف خاراميو غرانخا عن تطلع الإكوادور لإبرام اتفاقية للتبادل الحر ومعاهدة ثنائية للاستثمار، مستشهداً بوجود خط بحري أسبوعي منتظم يسهل تصدير المنتجات كالموز والروبيان والورود بأسعار تنافسية.
من جانبه، أكد رياض مزور أن هذه الاتفاقية تعد خطوة أولى لفتح آفاق واسعة أمام المستثمرين المغاربة، خاصة في قطاعات البنية التحتية، الموانئ، والطاقة، حيث تسعى الإكوادور للاستفادة من الخبرة المغربية الرائدة. كما أبدى الجانب الإكوادوري إعجابه بنموذج مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، معرباً عن اهتمامه بالتعاون في هذا القطاع الاستراتيجي لدعم الفلاحة المحلية.
واتفق الجانبان على ضرورة تحسين الربط اللوجستي، الجوي والبحري، وتسهيل مناخ الأعمال لخلق فرص شغل جديدة، استناداً إلى العلاقات السياسية المتميزة التي تربط الرباط وكيتو.
