أزيلال – 6 ماي 2026
بدأت بحيرة سد بين الويدان بإقليم أزيلال تتنفس الصعداء، مستعيدةً جاذبيتها كوجهة إيكولوجية وسياحية رائدة، بفضل التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي عززت حقينتها المائية بشكل ملموس.
وتحولت ضفاف هذه الجوهرة الطبيعية بالأطلس المتوسط إلى ملاذ يومي لعشرات الزوار الباحثين عن الهدوء، بعد أن غمرت المياه مساحات واسعة كانت تعاني من الجفاف خلال المواسم الماضية.
وانعكست هذه الدينامية المائية إيجاباً على الحركة الاقتصادية المحلية، لاسيما قطاع الأنشطة المائية مثل جولات القوارب والدراجات المائية (Jet-ski)، التي تشهد إقبالاً متزايداً من العائلات والشباب.
كما أضحى الموقع قطباً جاذباً لهواة سياحة المغامرات، حيث استقبلت المنطقة قوافل من نوادي الدراجات النارية (مثل Pacific Riders) الذين يفضلون المسارات الجبلية والمشاهد البانورامية الآسرة.
وإلى جانب الرياضات المائية، يظل سد بين الويدان الوجهة المفضلة لهواة الصيد بالقصبة، الذين يجدون في هدوء البحيرة ونقاء فضاءاتها مكاناً مثالياً لممارسة هوايتهم بعيداً عن صخب المدن.
ويجسد هذا الانتعاش تداخل رهانات الأمن المائي مع طموحات الإقلاع السياحي بجهة بني ملال خنيفرة، مما يبشر بموسم سياحي ربيعي وصيفي واعد لمهنيي القطاع بالمنطقة.
