الرباط – 1 مايو 2026
أمرت النيابة العامة بالرباط بوضع 136 شخصاً تحت تدابير الحراسة النظرية، بينهم حدثان، إثر أعمال شغب تلت مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي بالمركب الرياضي مولاي عبد الله.
واندلعت الأحداث عقب نهاية اللقاء وامتدت للأحياء المجاورة، حيث شملت عمليات التوقيف مشتبهاً بهم جرى التعرف عليهم عبر كاميرات المراقبة لتورطهم في أعمال الفوضى والعنف.
وشهد حي الفتح أضراراً مادية بالغة شملت تخريب نحو عشر سيارات وإضرام النار في دراجة نارية تابعة لعون سلطة، فضلاً عن رشق عناصر القوات العمومية بالحجارة.
واستنفرت المصالح الأمنية وحداتها لتفريق التجمعات وتأمين مغادرة الجماهير، مما مكن من استعادة حركة السير على الطريق السيار الرابط بين الرباط والدار البيضاء عند منتصف الليل.
وتم توزيع الموقوفين على مختلف المصالح الأمنية لاستكمال البحث وتحديد حجم الخسائر، في انتظار عرضهم على العدالة وفق المساطر القانونية المعمول بها في هذا الإطار.
وعلى المستوى الرياضي، حسم الجيش الملكي قمة “الكلاسيكو” لصالحه بنتيجة 2-1 ضمن الجولة 17 من البطولة الاحترافية، في مباراة شهدت حضوراً جماهيرياً غفيراً بمدرجات العاصمة.
وتعيد هذه الوقائع المؤسفة طرح تحدي “شغب الملاعب” في الفضاءات المحيطة بالمنشآت الرياضية، مما يستوجب تعزيز المقاربات الأمنية والتحسيسية للحد من هذه السلوكات التخريبية.
