مقتل علي لاريجاني في غارة بإيران أعلن عنه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، مؤكداً تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مواقع داخل إيران خلال الليلة الماضية.
وأوضح كاتس، في تصريح مصور، أن الضربة أسفرت عن مقتل علي لاريجاني، الذي يشغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى جانب غلام رضا سليماني، قائد قوات “الباسيج”، التي تُعد من أبرز الأجهزة الأمنية في البلاد.
وأضاف المسؤول الإسرائيلي أنه تلقى هذه المعطيات من رئيس الأركان، مشيراً إلى أن العملية تندرج ضمن سلسلة من الضربات التي تستهدف ما وصفه ببنى أمنية وعسكرية داخل إيران.
من جهته، أكد رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي إيال زامير، خلال جلسة لتقييم الأوضاع، أن العمليات المنفذة مؤخراً داخل إيران تُعد “بالغة الأهمية”، معتبراً أنها قد تؤثر بشكل مباشر على مجريات المواجهة وعلى مهام الجيش خلال المرحلة المقبلة.
وأشار زامير إلى أن هذه الضربات تأتي ضمن سياق عمليات متواصلة تهدف إلى “الإحباط والاستهداف” داخل العمق الإيراني، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات الإيرانية بشأن هذه المعطيات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر والتصعيد بين الجانبين.
