أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل داخل إيران استهدفت منشآت قيادة تابعة لـالحرس الثوري الإسلامي، إلى جانب قدرات الدفاع الجوي ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، فضلاً عن عدد من المطارات العسكرية.
وأوضحت القيادة، في بيان رسمي، أن العمليات جاءت ضمن الموجة الأولى من الهجمات التي أطلقتها واشنطن وشركاؤها، مؤكدة أنها تمكنت من صد مئات الهجمات الإيرانية التي نُفذت باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة.
وأكد البيان عدم تسجيل أي قتلى أو جرحى في صفوف القوات الأمريكية، مشيراً إلى أن الأضرار التي طالت المنشآت الأمريكية كانت طفيفة ولم تؤثر على سير العمليات العسكرية.
وفي تطور لافت، كشفت القيادة المركزية أن الجيش الأمريكي استخدم لأول مرة في وضع قتالي طائرات مسيّرة هجومية “أحادية الاستخدام ومنخفضة التكلفة”، ضمن قوة مهام تحمل اسم “سكوربيون سترايك”، وهي وحدة تم إنشاؤها في ديسمبر الماضي لتعزيز قدرات الاستجابة السريعة في البيئات القتالية عالية المخاطر.
وأشارت القيادة إلى أن العملية العسكرية، التي أُطلق عليها اسم “ملحمة الغضب”، بدأت في الساعات الأولى من صباح السبت بأمر من دونالد ترامب، وتهدف إلى تفكيك المنظومة الأمنية الإيرانية، مع إعطاء الأولوية للمواقع التي تمثل تهديداً وشيكاً.
ويعكس استخدام تقنيات جديدة في ساحة المعركة توجهاً أمريكياً نحو تكثيف الاعتماد على الأنظمة غير المأهولة منخفضة التكلفة، ما قد يشكل تحولاً في طبيعة المواجهات العسكرية المستقبلية في المنطقة.
