قلعة السراغنة – maroc7
تم، اليوم الأربعاء بمقر عمالة إقليم قلعة السراغنة، توقيع خمس اتفاقيات شراكة تروم دعم البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، بغلاف مالي إجمالي يناهز 13,71 مليون درهم، وذلك على هامش اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية برئاسة عامل الإقليم.
وتستهدف هذه الاتفاقيات تقليص الخصاص المسجل في قطاعات حيوية، خاصة التعليم والطاقة والبنيات الأساسية، عبر تنفيذ مشاريع عملية تعتمد إدماج الطاقات المتجددة وتأهيل المرافق الاجتماعية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
وفي هذا السياق، تنص الاتفاقية الأولى، التي خصص لها مبلغ 600 ألف درهم، على دعم التعليم الأولي من خلال تزويد 12 وحدة بالوسط القروي بالألواح الشمسية، في إطار شراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
أما الاتفاقية الثانية، بغلاف مالي قدره 375 ألف درهم، فتهم تجهيز المركب التربوي المندمج بدوار أولاد حجاج بالطاقة الشمسية، بشراكة مع جمعية أولاد حجاج للتنمية والمديرية الإقليمية للوزارة الوصية، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات التربوية وتعزيز النجاعة الطاقية بالمؤسسات التعليمية.
وتتعلق الاتفاقية الثالثة، التي رصد لها مبلغ 400 ألف درهم، بتأهيل مركز الإيواء بمنتزه المربوح بمدينة قلعة السراغنة، بشراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمجلس الجماعي، حيث يشمل المشروع تزويد المركز بالماء الصالح للشرب واعتماد الطاقة الشمسية بهدف تحسين خدمات الاستقبال والإيواء والارتقاء بالبنيات الاجتماعية لفائدة الفئات المستهدفة.
وبخصوص الاتفاقية الرابعة، فقد تم توقيعها مع مجالس جماعات الفرائطة ولهيادنة واجبيل وسور العز، وتهم إنجاز مسالك طرقية بالوسط القروي على طول 12 كيلومترا، قصد فك العزلة عن الساكنة، والحد من الهدر المدرسي، وتشجيع الاستقرار بالمناطق المعنية.
أما الاتفاقية الخامسة فتتعلق بتزويد عدد من الدواوير بالماء الصالح للشرب، في إطار شراكة تجمع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية وثماني جماعات ترابية، هي أولاد زراد، وأولاد امسبل، والواد لخضر، وواركي، وميات، وأولاد بوعلي الواد، وأولاد الكرن، وزمران الشرقية وزمران، بغلاف مالي يقدر بـ4,21 مليون درهم.
وفي تصريح صحفي، أكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة الإقليم أن هذه المشاريع تجسد التوجه المتواصل نحو دعم استعمال الطاقات المتجددة داخل المرافق العمومية، وترسيخ مقاربة تنموية مندمجة تقوم على تحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية ومواكبة متطلبات التنمية المستدامة على المستوى الترابي.
من جهته، أبرز المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن تجهيز المؤسسات التعليمية بالطاقة الشمسية يمثل خطوة نوعية لتحسين ظروف التمدرس بالوسط القروي، موضحا أن اعتماد الطاقات النظيفة يساهم في ضمان استمرارية التزود بالكهرباء وتقليص كلفة الاستهلاك الطاقي.
