الاثنين 11 فبراير 2026
تشهد النسخة الثانية عشرة من لحاق الصحراوية في الداخلة مشاركة استثنائية من جمهورية الدومينيكان، لأول مرة، عبر ثلاث متسابقات يمثلن الوكالة المغربية للتعاون الدولي، ليقدمن من أقاصي العالم لخوض هذا التحدي النسائي الصحراوي الفريد.
ويأتي هذا الحضور ليعكس التزام الوكالة المغربية للتعاون الدولي بتعزيز التبادل الثقافي والتقارب بين المشاركات من مختلف الجنسيات، حيث شارك فريق “النجمات الجميلات” المكون من ميلينا إيزابيل ونايرليس أبرو، اللتين تدرسان اللغة الفرنسية للالتحاق بكلية الطب والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بفاس، بلياقة بدنية وعزيمة قوية على امتداد مختلف مراحل السباق.
وأكد الثنائي، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المشاركة تعد تجربة غير رياضية فحسب، بل فرصة لتعزيز الصلابة النفسية والعمل الجماعي، معتبرتين أن شعار “لا شيء مستحيل” كان دافعًا لتجاوز أصعب المراحل بين الكثبان الرملية والرياح القوية.
كما شاركت مايلي إينيليزا دي لا كروز، وهي أيضًا دومينيكانية وتدرس في المغرب، تحت لواء الوكالة المغربية للتعاون الدولي، مؤكدة أن الحدث يمنح تجربة ثقافية وإنسانية غنية، ويتيح دعم مبادرات جمعوية، بالإضافة إلى تطوير مهاراتها الأكاديمية والاجتماعية.
وإلى جانب المشاركات الدومينيكانيات، يشارك ثنائي من كوت ديفوار في فريق “المحاربات”، ما يعكس التوسع التدريجي لمشاركة نساء من بلدان إفريقية متعددة مثل الكونغو ومالي والكاميرون وغانا وغينيا الاستوائية، ضمن رؤية الوكالة المغربية للتعاون الدولي التي تعتبر الرياضة وسيلة لتعزيز تمكين المرأة والحوار بين الثقافات.
وتستمر المنافسات بين 7 و14 فبراير الجاري، في موقع فريد يجمع بين خليج الداخلة وكثبانها الرملية، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، لتؤكد أهمية الرياضة كأداة للنهوض بالتضامن الفعال وتمكين المرأة على الصعيدين الثقافي والإنساني.
