الرباط، 15 يناير 2026
أبدى كبار الخبراء الفرنسيين في قطاع السياحة إعجابهم بالخبرة التنظيمية للمغرب خلال كأس إفريقيا للأمم 2025، مشيرين إلى أن المملكة لم تبرز فقط كمنظمة رياضية متميزة، بل كرائدة في تحويل الأحداث الكبرى إلى رافعات لتعزيز السياحة المستدامة.
وحضر كل من كريستيان مانتي، رئيس وكالة التطوير السياحي الفرنسية “Atout France”، وباتريس كاراديك، رئيس الاتحاد المهني لمنظمي الرحلات السياحية الفرنسية “SETO”، المباراة التي أقيمت ضمن نصف نهائي البطولة المغربية، بدعوة من المكتب الوطني المغربي للسياحة، حيث أشادا بجودة التنظيم وبالخطط الاستراتيجية التي جعلت المغرب وجهة سياحية متكاملة.
وقال مانتي إن البطولة تكشف “قدرة المغرب على تنظيم تظاهرات دولية بمعايير عالمية”، مشيراً إلى أن التنظيم السلس والبنى التحتية المتطورة تعكس رؤية واضحة يقودها المكتب الوطني المغربي للسياحة، وتحول كل حدث رياضي إلى فرصة لتعزيز الصورة السياحية للمملكة وجذب الزوار. وأضاف: “المغرب بلد جاهز ومنظم، قادر على استقبال العالم بكفاءة، مما يشجع السياح على اكتشاف مختلف جهاته وإطالة مدة إقامتهم”.
بدوره، أكد كاراديك أن الأثر الفوري للبطولة على السياحة واضح، لافتاً إلى أن مثل هذه الأحداث تمنح الثقة للمستثمرين ولمنظمي الرحلات الدولية. وقال: “المغرب يثبت أن الوجهة السياحية قادرة على استيعاب تدفقات كبيرة من الزوار مع الحفاظ على جودة الخدمات، بفضل التخطيط الاستراتيجي والتنظيم المحكم”.
كما أبرز الخبراء أن التغطية الدولية للمباراة ساهمت في إبراز المغرب كوجهة حديثة ومضيافة، قادرة على دمج الرياضة والسياحة في تجربة متكاملة للزوار. وأوضح كاراديك أن “الرياضة تصبح أداة فعالة لتسليط الضوء على مختلف تجارب المملكة ووجهاتها السياحية، مع التأكيد على الدور المحوري للمكتب الوطني المغربي للسياحة في هذا المجال”.
ويؤكد هذا التقدير الدولي أن كأس إفريقيا للأمم 2025 تجاوزت الإطار الرياضي التقليدي لتصبح منصة لإظهار قوة المغرب التنظيمية والخبرة في البنيات التحتية، الأمن، وحسن الضيافة، ما يعزز مكانة المملكة على الخريطة السياحية العالمية، ويجعلها نقطة جذب أساسية للمستثمرين والزوار على حد سواء.
