أبوجا | 19 دجنبر 2025
المغرب يوفر بنية تحتية رياضية ممتازة لضمان أفضل تنظيم لكأس إفريقيا للأمم، وذلك بفضل ما يتوفر عليه من ملاعب حديثة ومرافق رياضية متطورة قادرة على احتضان هذه التظاهرة القارية في أفضل الظروف، حسب ما أكده الكاتب العام للجامعة النيجيرية لكرة القدم، محمد سانوسي.
وأوضح سانوسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الملاعب الموزعة على كبريات مدن المملكة، من قبيل الرباط والدار البيضاء ومراكش وفاس، ترقى إلى المعايير الدولية، ولا تقل جودةً عن نظيراتها المعتمدة في كبريات البطولات الأوروبية.
وأشار المسؤول النيجيري إلى أن التطور اللافت الذي عرفته البنية التحتية الرياضية بالمغرب هو نتيجة رؤية استراتيجية طموحة، تم تنزيلها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي جعلت من الاستثمار في المنشآت الرياضية ومراكز التكوين رافعة أساسية لتطوير مختلف التخصصات الرياضية، وعلى رأسها كرة القدم.
وأضاف أن هذه الاستراتيجية بدأت تعطي ثمارها، كما يبرز ذلك الأداء المشرف الذي حققته المنتخبات الوطنية المغربية بمختلف فئاتها، ذكورًا وإناثًا، مشددًا على أن المنتخب المغربي بات منافسًا قويًا على الألقاب القارية والدولية، خاصة بعد إنجازه التاريخي في نهائيات كأس العالم قطر 2022.
كما نوه سانوسي بالدور المحوري الذي تلعبه أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في تكوين المواهب الشابة، معتبرا إياها نموذجًا ناجحًا في توظيف الرياضة كوسيلة لإدماج الشباب وتعزيز التنمية البشرية.
وختم الكاتب العام للجامعة النيجيرية لكرة القدم بالتأكيد على أن التجربة المغربية في مجال تطوير القطاع الرياضي تشكل نموذجًا يحتذى به، داعيًا الدول الإفريقية إلى استلهام هذه التجربة من أجل تجاوز الخصاص المسجل في البنيات التحتية ومراكز التكوين.
