الحسيمة – الجمعة 12 دجنبر 2025
انطلقت، امس الخميس بمدينة الحسيمة، فعاليات الملتقى الجهوي السابع للتعاونيات الفلاحية النسائية، المنظم تحت شعار: “التعاونيات الفلاحية النسائية: آلية للتنمية المستدامة وخلق فرص الشغل”. ويأتي هذا الحدث في إطار جهود الغرفة الفلاحية لجهة طنجة–تطوان–الحسيمة لتقوية دور التعاونيات النسائية ضمن مسار التنمية الجهوية.
ويهدف الملتقى إلى تنزيل التوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد التضامني ودعم الفاعلين التعاونيين، خاصة في العالم القروي، باعتبارهم رافعة أساسية لتحقيق العدالة المجالية وإنعاش التنمية الاقتصادية والاجتماعية داخل الجهة.
وينظم هذا الموعد بشراكة مع مجموعة من المؤسسات والمهنيين، بهدف تقوية قدرات التعاونيات النسائية، وتسهيل ولوجها إلى التمويل والتكوين، وتعزيز حضور منتجاتها المحلية داخل الأسواق الوطنية والدولية، بما يسهم في رفع مستوى التنافسية وتحسين دخل النساء القرويات.
ويحتفي الملتقى بالدور المتنامي للتعاونيات النسائية داخل النسيج الاقتصادي والاجتماعي للجهة، باعتبارها فضاءً للتمكين الاقتصادي وإدماج النساء القرويات في الدينامية التنموية.
وأكد المدير الجهوي للغرفة الفلاحية بالجهة، حسن تيتوى، أن التعاونيات تشكل عنصرًا أساسيًا في تنفيذ استراتيجية “الجيل الأخضر”، لما توفره من إمكانات في تجميع الإنتاج، وتقوية القدرة التفاوضية، وتحسين الجودة والتسويق عبر التكوين والمواكبة. كما أبرز دورها في خلق فرص الشغل وتنويع الاقتصاد المحلي وتعزيز حضور المنتجات الجهوية داخل الأسواق الداخلية والخارجية.
من جهته، شدد نائب رئيس الغرفة الفلاحية، كريم البوطاهري، على أهمية هذا الملتقى في تبادل الخبرات والتجارب بين التعاونيات النسائية، والإنصات لمشاكلها، وتعزيز التعاون المؤسساتي لتطوير الإنتاج الفلاحي وتثمين المنتجات المحلية.
ويتضمن برنامج الدورة عروضًا تركز على:
تعزيز دور التعاونيات النسائية في التنمية الفلاحية
الاستشارة الفلاحية ودعم التمكين الاقتصادي
ترخيص وحدات الصناعات الغذائية
ريادة الأعمال النسائية في المجال الفلاحي
استراتيجية مجلس الجهة في دعم الاستثمار
كما يشهد الملتقى تنظيم ورشات تكوينية حول تنمية المهارات الناعمة، وآليات دعم وتمويل التعاونيات النسائية، لتعزيز استدامتها ورفع قدرتها التنافسية داخل القطاع.
